كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

١٣٣٢ - عن مكحول، عن أَنس بن مالك، قال:
«قيل: يا رسول الله، متى ندع الائتمار بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل، إذا كانت الفاحشة في كباركم، والملك في صغاركم، والعلم في رذالكم».
أخرجه أحمد (١٢٩٧٤) قال: حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا أَبو مُعَيد قال: حدثنا مكحول، فذكره.
- أخرجه ابن ماجة (٤٠١٥) قال: حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، قال: حدثنا زيد بن يحيى بن عُبيد الخُزاعي، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: حدثنا أَبو مُعَيد حفص بن غَيلان الرعيني، عن مكحول، عن أَنس بن مالك، قال:
«قيل: يا رسول الله، متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم، قلنا: يا رسول الله، وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم».
قال زيد: تفسير معنى قول النبي صَلى الله عَليه وسَلم: «والعلم في رذالتكم» إذا كان العلم في الفساق.
- زاد فيه: «الهيثم بن حميد» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢١٩)، وتحفة الأشراف (١٦٠٤)، وأطراف المسند (١٠٠٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٥٤٧ و ٣٣٦٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥٥٥ و ٧٥٥٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الحكم بن موسى، عن الهيثم بن حميد، عن حفص، عن مكحول، عن أَنس، قال: يا رسول الله، متى يترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟ فقال: إذا كان العلم في رذالكم، فذكر الحديث.
قال أبي: حدثني العباس بن الوليد بن مزيد، بعلة هذا الحديث، وخلافه في الإسناد.

⦗١٣٥⦘
قال أبي: حدثني العباس بن الوليد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو مطيع، معاوية بن يحيى، عن زيد بن واقد، عن مكحول، عن كثير بن مُرَّة، عن رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم قيل: يا رسول الله، متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟.
قال أبي: فكأن هذا أشبه من ذاك.
قلت لأبي: من حفص هذا؟ قال: حفص أَبو مُعَيد. «علل الحديث» (٢٧٤٥).

الصفحة 134