١٣٣٥ - عن حفص، عن أَنس بن مالك، أنه قال (¬١): انطلق بنا إلى الشام، إلى عبد الملك، ونحن أربعون رجلا من الأنصار، ليفرض لنا، فلما رجع، وكنا بفج الناقة، صلى بنا العصر ركعتين، ثم سلم، ودخل فسطاطه، وقام القوم يضيفون إلى ركعتيه ركعتين أخريين، قال: فقال: قبح الله الوجوه، فوالله، ما أصابت السنة، ولا قبلت الرخصة، فأشهد لسمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن أقواما يتعمقون في الدين، يمرقون كما يمرق السهم من الرمية».
أخرجه أحمد (١٢٦٤٢) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا خلف، عن حفص، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) القائل؛ حفص، ومعناه، أن أَنس بن مالك انطلق بهم.
(¬٢) المسند الجامع (٥٢١)، وأطراف المسند (٤٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٥٥.
والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (٢٩٠٥)، والبزار (٦٤٥٥).
- فوائد:
- قال المِزِّي: حفص ابن أخي أَنس بن مالك، الأَنصاري، أَبو عمر المدني، قيل: إنه حفص بن عبد الله بن أبي طلحة، وقيل: حفص بن عُبيد الله بن أبي طلحة، وقيل: حفص بن عمر بن عُبيد الله بن أبي طلحة، وقيل: حفص بن محمد بن عبد الله بن أبي طلحة، روى عن عمه أَنس بن مالك، روى عنه: خلف بن خليفة. «تهذيب الكمال» ٧/ ٨٠.
• حديث سهل بن أَبي أُمامة، عن أَنس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا تشددوا على أنفسكم، فيشدد عليكم، فإن قوما شددوا على أنفسهم، فشدد الله عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديار {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم}».
سلف برقم ().