- فوائد:
- أَخرجه البزار (٧١٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، وموسى بن أَنس، عن أَنس، به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أَحدًا رواه عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس، إِلا يحيى بن سعيد، وإِنما يرويه شعبة، عن موسى بن أَنس، عن أَنس، فجمع يحيى بن سعيد بين قتادة، وموسى.
١٣٤٤ - عن قتادة، عن أَنس، رضي الله عنه؛
«سألوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى أحفوه المسألة، فغضب، فصعد المنبر، فقال: لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم، فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فإذا رجل، كان إذا لاحى الرجال، يدعى لغير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: حذافة، ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صَلى الله عَليه وسَلم رسولا، نعوذ بالله من الفتن. فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت لي الجنة والنار، حتى رأيتهما وراء الحائط».
وكان قتادة يذكر عند هذا الحديث، هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} (¬١).
- وفي رواية: «أن الناس سألوا نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى أحفوه بالمسألة، فخرج ذات يوم، فصعد المنبر، فقال: سلوني، لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم،
⦗١٤٨⦘
فلما سمع ذلك القوم أرموا، ورهبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر، قال أنس: فجعلت ألتفت يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل من المسجد، كان يلاحى فيدعى لغير أبيه، فقال: يا نبي الله، من أبي؟ قال: أَبوك حذافة، ثم أنشأ عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، عائذا بالله من سوء الفتن، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لم أر كاليوم قط في الخير والشر، إني صورت لي الجنة والنار، فرأيتهما دون هذا الحائط» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٦٣٦٢).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٦١٩٨).