- وفي رواية: «سأل الناس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى أحفوه بالمسألة، فصعد المنبر ذات يوم، فقال: لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم، قال أنس: فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل إنسان لاف رأسه في ثوبه يبكي، قال: وأنشأ رجل، كان إذا لاحى، يدعى إلى غير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أَبوك حذافة.
(قال أَبو عامر: وأحسبه قال: فقال رجل: يا رسول الله، في الجنة أنا، أو في النار؟ قال: في النار) (¬١).
قال: ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من شر الفتن. قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٢٨٥١) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٢٥٤ (١٣٧٠١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. وفي (١٣٧٠٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. و «البخاري» ٨/ ٧٧ (٦٣٦٢) قال:
⦗١٤٩⦘
حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا هشام. وفي ٩/ ٥٣ (٧٠٨٩) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام.
---------------
(¬١) قول أبي عامر هذا قائم على الظن، فلا يحتج به.
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٢٨٥١).