كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

وفي ٩/ ٥٣ (٧٠٩٠) قال: وقال عباس النَّرْسي: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. وفي (٧٠٩١) قال: وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. ومعتمر، عن أبيه. و «مسلم» ٧/ ٩٤ (٦١٩٨) قال: حدثنا يوسف بن حماد المعني، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد. وفي (٦١٩٩) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، كلاهما عن هشام (ح) وحدثنا عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي. و «أَبو يَعلى» (٣١٣٤) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا هشام، إن شاء الله، كذا قال. وفي (٣١٣٥) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا هشام. و «ابن حِبَّان» (٦٤٢٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عاصم بن النضر، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي.
ثلاثتهم (هشام، وسعيد، وسليمان) عن قتادة، فذكره (¬١).
- صرح قتادة بالسماع، عند البخاري (٧٠٩٠ و ٧٠٩١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٩٦)، وتحفة الأشراف (١١٨٤ و ١٢٢٨ و ١٣٦٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ١/ ٥٠٤.
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٠٢٩)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٩٨).
١٣٤٥ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَنس بن مالك؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فقام على المنبر، فذكر الساعة، فذكر أن فيها أمورا عظاما، ثم قال: من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم، ما دمت في مقامي هذا، فأكثر الناس في البكاء، وأكثر أن يقول: سلوني، فقام عبد الله بن حذافة السهمي، فقال: من أبي؟ قال: أَبوك حذافة، ثم أكثر أن يقول: سلوني، فبرك عمر على ركبتيه، فقال:

⦗١٥٠⦘
رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، فسكت، ثم قال: عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط، فلم أر كالخير والشر» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فلما سلم، قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أمورا عظاما، ثم قال: من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه، فوالله، لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا، قال أنس: فأكثر الناس البكاء، وأكثر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يقول: سلوني، فقال أنس: فقام إليه رجل، فقال: أين مدخلي، يا رسول الله؟ قال: النار، فقام عبد الله بن حذافة، فقال: من أبي، يا رسول الله؟ قال: أَبوك حذافة، قال: ثم أكثر أن يقول: سلوني، سلوني، فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صَلى الله عَليه وسَلم رسولا، قال: فسكت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: والذي نفسي بيده، لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا، في عرض هذا الحائط، وأنا أصلي، فلم أر كاليوم في الخير والشر» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٥٤٠).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٧٢٩٤).

الصفحة 149