١٣٥٥ - عن أبي خلف الأعمى، أنه سمع أَنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن أمتي لن تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف، فعليكم بالسواد الأعظم» (¬١).
أخرجه عَبد بن حُميد (١٢٢١) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا بَقيَّة بن الوليد. و «ابن ماجة» (٣٩٥٠) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
كلاهما (بقية، والوليد) عن معان بن رفاعة السلامي، قال: حدثني أَبو خلف الأعمى، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٢٢٠)، وتحفة الأشراف (١٧١٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٤).
- فوائد:
- حازم بن عَطاء أَبو خلف الأَعمَى، قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عنه، فقال: شيخٌ مُنكر الحديث، ليس بالقوي. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٧٨.
- وقال ابن حِبان: منكر الحديث على قلته، يأتي بأَشياء لا تُشبه حديث الأثبات. «المجروحين» (٢٧٦).
- وقال عباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن معين: مُعَان بن رِفَاعة، ضعيف. «الكامل» ٨/ ٣٧.
- وقال يعقوب الفسوي: مُعَان بن رِفاعة لَيِّن الحديث. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ٤٥١.
- وأَورد العُقيلي مُعَان بن رِفاعة في «الضعفاء» ٦/ ١٣٢.
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن مُعَان بن رِفاعة، فقال: حِمصي، شيخٌ يروي عن أَبي الزبير، وعلي بن يزيد، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٢١.
- وقال ابن حِبان: مُعان بن رفاعة السلامي، منكر الحديث، يروي مراسيل كثيرة، ويُحدث عن أَقوام مجاهيل، لا يُشبه حديثه حديث الأَثبات، فلما صار الغالب في روايته ما يُنكره القلب، استَحَقَّ ترك الاحتجاج به. «المجروحين» (١٠٧٩).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٥٠٥ في ترجمة مُعَان بن رِفاعة.
وقال ٩/ ٥٠٦: ومُعان بن رِفاعة عامة ما يرويه لا يُتابَع عليه.
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث أَبي خلف، واسمه حازم بن عطاء، عن أَنس، تَفرَّد به مُعان بن رِفاعة السَّلامي، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٣٣٢).
- وقال ابن طاهر المقدسي: حديث: أُمتي لاتجتمع على الضلالة، فإِذا رأَيتم الاختلاف، فعليكم بالسواد الأَعظم، يعني الحق وأَهله.
رواه معان بن رفاعة، عن أَبي خلف الأَعمى، عن أَنس، ومُعان، وأَبوخلف ضعيفان. «ذخيرة الحفاظ» (٧٣٢).
١٣٥٦ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، وأبي سعيد الخُدْري، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
⦗١٦٠⦘
«سيكون في أمتي اختلاف وفرقة؛ قوم يحسنون القيل، ويسيئون الفعل، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم. قالوا: يا رسول الله، ما سيماهم؟ قال: التحليق» (¬١).
أخرجه أحمد (١٣٣٧١) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و «أَبو داود» (٤٧٦٥) قال: حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد، ومبشر بن إسماعيل الحلبي. و «أَبو يَعلى» (٣١١٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر.
ثلاثتهم (أَبو المغيرة، والوليد بن مسلم، ومبشر) عن أبي عَمرو الأوزاعي، عن قتادة، فذكره.
- قال أحمد بن حنبل (١٣٣٧١): وقد حدثناه أَبو المغيرة: (عن أَنس، عن أبي سعيد)، ثم رجع.
- أخرجه أحمد (١٣٠٦٧) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، قال: حدثنا معمر. و «ابن ماجة» (١٧٥) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «أَبو داود» (٤٧٦٦) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (٢٩٦٣) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٣٧١).