١٣٦٨ - عن حميد، قال: سمعت أَنس بن مالك، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«لروحة في سبيل الله، أو غدوة، خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة، أو موضع قيد، يعني سوطه، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض، لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها» (¬١).
- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: والذي نفسي بيده، لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة، على أهل الأرض، لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما بريحها، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها» (¬٢).
- وفي رواية: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» (¬٣).
أخرجه أحمد (١٢٤٦٣) و ٣/ ٢٦٣ (١٣٨١٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا محمد بن طلحة. وفي ٣/ ١٤١ (١٢٤٦٤) و ٣/ ٢٦٣ (١٣٨١٦) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. وفي ٣/ ١٤٧ (١٢٥٢٠) قال:
⦗١٧٢⦘
حدثنا حجين، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي ٣/ ١٥٧ (١٢٦٢٩ و ١٢٦٣٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٢٧٩٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٢٥٢٠).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٢٧٩٢).