١٣٧٠ - عن شبيب بن بشر، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من راح روحة في سبيل الله، كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسكا يوم القيامة».
أخرجه ابن ماجة (٢٧٧٥) قال: حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التُّستَري، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن شبيب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٣٩)، وتحفة الأشراف (٩٠٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد» (٧٠)، والطبراني في «الأوسط» (١٣٨١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شَبيب بن بِشر البَجَلي منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٩٠٣).
- أَبو عاصم؛ هو الضَّحَّاك بن مَخلَد.
١٣٧١ - عن سعيد بن خالد بن أبي طويل، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
⦗١٧٤⦘
«حرس ليلة في سبيل الله، أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله ألف سنة، السنة ثلاث مئة وستون يوما (¬١)، واليوم كألف سنة» (¬٢).
- وفي رواية: «رباط يوم في سبيل الله، أفضل من قيام أحدكم في أهله ألف سنة، بصيام نهارها، وقيام ليلها، السنة ثلاث مئة وستون يوما، اليوم ألف سنة» (¬٣).
---------------
(¬١) في طبعة الرسالة، لسنن ابن ماجة: «السنة ثلاث مئة يوم»، والمثبت عن «مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة» (٩٨٥)، وطبعات الجيل، والصديق: «السنة ثلاث مئة وستون يوما».
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى (٣٩٧٤).