كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

• أخرجه أحمد (١٢٦٥٦ و ١٣٢٧٠) قال: حدثنا عفان. و «أَبو داود» (٢٥٠٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٤٢٠٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان.
كلاهما (عفان، وموسى بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن موسى بن أَنس بن مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لقد تركتم بالمدينة رجالا، ما سرتم من مسير، ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد، إلا وهم معكم فيه، قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا، وهم بالمدينة؟ قال: حبسهم العذر».
زاد فيه: «موسى بن أنس» (¬١).
- أخرجه البخاري، تعليقا (٢٨٣٩) قال: وقال موسى: حدثنا حماد، عن حميد، عن موسى بن أنس، عن أبيه، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال أَبو عبد الله البخاري: الأول أصح (¬٢).

⦗١٨٣⦘
- وأخرجه أحمد (١٢٦٥٦) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن موسى بن أنس، عن أبيه.
ليس فيه: «حميد» (¬٣).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٤٧)، وتحفة الأشراف (١٦١٠)، وأطراف المسند (١٠٠٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٢٤.
(¬٢) قال ابن حجر: يعني حذف (موسى بن أنس) من الإسناد، وقد خالفه الإسماعيلي في ذلك، فقال: حماد عالم بحديث حميد، مقدم فيه على غيره، قلت، القائل ابن حجر: وإنما قال ذلك لتصريح حميد بتحديث أَنس له، كما تراه من رواية زهير، وكذلك قال معتمر، قلت: ولا مانع من أن يكونا محفوظين، فلعل حميدا سمعه من موسى، عن أبيه، ثم لقي أنسا فحدثه به، أو سمعه من أنس، فثبته فيه ابنه موسى، ويؤيد ذلك؛ أن سياق حماد، عن حميد، أتم من سياق زهير، ومن وافقه، عن حميد. «فتح الباري» ٦/ ٤٧.
(¬٣) ذكر ابن حجر هذه الرواية، فقال: وأخرجه (أحمد) عن أبي كامل، عن حماد، فلم يذكر في الإسناد «حميدا». «فتح الباري» ٦/ ٤٧.
قلنا: وفات ابن حجر الإشارة إلى ذلك في «أطراف المسند» (١٠٠٦). فأورد رواية عفان وأبي كامل، عن حماد، عن حميد، عن أَنس، دون ذكره للخلاف بين الروايتين.

الصفحة 182