كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

و «مسلم» ٥/ ١٧٩ (٤٦٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب. و «أَبو يَعلى» (٣٣٠١) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وعبد الواحد بن غياث. و «ابن حِبَّان» (٦٥٧٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
خمستهم (عفان، وروح، والقَعنَبي، وهُدبة، وعبد الواحد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (¬١).
- أخرجه البخاري، تعليقا، ٥/ ٩٩ في ترجمة الباب: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} قال: قال حميد وثابت، عن أَنس:
«شج النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوم أُحُد، فقال: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ فنزلت: {ليس لك من الأمر شيء}».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٧٤)، وتحفة الأشراف (٣٥٣)، وأطراف المسند (٣١٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٢٠٤)، وأَبو عَوانة (٦٨٥٦: ٦٨٥٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٢٦٢ و ٣٦٢.
١٤٠٤ - عن حميد الطويل، عن أَنس؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم شج في وجهه يوم أحد، وكسرت رباعيته، ورمي رمية على كتفه، فجعل الدم يسيل على وجهه، وهو يمسحه عن وجهه، وهو يقول: كيف تفلح أمة فعلوا هذا بنبيهم، وهو يدعوهم إلى الله، عز وجل، فأنزل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم} إلى آخر الآية» (¬١).

⦗٢١١⦘
- وفي رواية: «لما كان يوم أحد، كسرت رباعية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وشج، فجعل الدم يسيل على وجهه، وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله، فأنزل الله، عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء}» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٢٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ٩٩ (١١٩٧٨) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ١٧٨ (١٢٨٦٢) قال: حدثنا سهل. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١١٤) قال: حدثنا يزيد.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣١١٤).
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.

الصفحة 210