كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

١٤٠٨ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال:

⦗٢١٨⦘
«كان شباب من الأنصار، سبعين رجلا، يسمون القراء، قال: كانوا يكونون في المسجد، فإذا أمسوا انتحوا ناحية من المدينة، فيتدارسون ويصلون، يحسب أهلوهم أنهم في المسجد، ويحسب أهل المسجد أنهم في أهليهم، حتى إذا كانوا في وجه الصبح استعذبوا من الماء، واحتطبوا من الحطب، فجاؤوا به، فأسندوه إلى حجرة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فبعثهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم جميعا، فأصيبوا يوم بئر معونة، فدعا النبي صَلى الله عَليه وسَلم على قتلتهم خمسة عشر يوما، في صلاة الغداة» (¬١).
- وفي رواية: «كان شباب من الأَنصار، يسمون القراء، يكونون في ناحية من المدينة، يحسب أَهلوهم أَنهم في المسجد، ويحسب أَهل المسجد أَنهم في أَهليهم، فيصلون من الليل حتى إِذا تقارب الصبح، احتطبوا الحطب، واستعذبوا من الماء، فوضعوه على أَبواب حجر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فبعثهم جميعا إِلى بئر معونة فاستشهدوا فدعا النبي صَلى الله عَليه وسَلم على قتلتهم أَياما» (¬٢).
- وفي رواية: «قنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عشرين يوما» (¬٣).
أخرجه أحمد (١٣١٩٠ و ١٣٤٩٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، وفي ٣/ ٢٣٥ (١٣٤٩٦) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. وفي (١٣٤٩٩) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٧٢٦٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن عياش، وعبيدة، وإسماعيل) عن حميد، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٤٩٦).
(¬٢) اللفظ لابن حبان.
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٣١٩٠).
(¬٤) المسند الجامع (٥٠١ و ٥٠٢)، وأطراف والمسند (٥١٠ و ٥٢١).
والحديث؛ أخرجه السراج (١٣٤١)، والبيهقي ٢/ ١٩٩.

الصفحة 217