كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- وفي رواية: «صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غزا خيبر، فأصبناها عنوة، فجمع السبي» (¬٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس» (¬٣).
ليس فيه «ثابت».
- وأَخرجه البخاري (٢٢٢٨ و ٤٢٠٠). والنَّسَائي ١/ ٢٧١، وفي «الكبرى» (١٥٤١ و ٨٥٤٣) قال: أَخبرنا إِسحاق بن إِبراهيم.

⦗٢٣١⦘
كلاهما (محمد بن إِسماعيل البخاري، وإسحاق) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أَنس، قال:
«صلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم الصبح، قريبا من خيبر، بغلس، ثم قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي صَلى الله عَليه وسَلم المقاتلة، وسبى الذرية، وكان في السبي صفية، فصارت إلى دحية الكلبي، ثم صارت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فجعل عتقها صداقها».
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود (٢٩٩٦).
(¬٢) اللفظ لأبي داود (٣٠٠٩).
(¬٣) اللفظ لابن خزيمة.

الصفحة 230