كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

١٤١٩ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا غزا بنا قوما، لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر، فإن سمع أذانا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم، قال: فخرجنا إلى خيبر، فانتهينا إليهم ليلا، فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب، وركبت خلف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالوا: محمد والله، محمد والخميس، قال: فلما رآهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: الله أكبر، الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين» (¬١).

⦗٢٣٧⦘
- وفي رواية: «سار رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى خيبر، فانتهى إليها ليلا، قال: وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا طرق ليلا، لم يغر عليهم حتى يصبح، فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يكونوا يصلون أغار عليهم، قال: فلما أصبحنا ركب وركب المسلمون، قال: فخرج أهل القرية إلى حروثهم، معهم مكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم والمسلمين قالوا: محمد والله والخميس، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الله أكبر، الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، قال أنس: وإني لرديف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
أخرجه مالك (¬٣) (١٣٤٥). و «ابن أبي شيبة» (٣٣٧٤٦) قال: حدثنا علي بن حفص، عن محمد بن طلحة. و «أحمد» ٣/ ١٥٩ (١٢٦٤٥) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٦١٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٣١٧١).
(¬٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ، (٩٦٣)، وابن القاسم (١٤٩)، و «مسند الموطأ» (٣١٧).

الصفحة 236