كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

قال: فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين، وخرج المسلمون، ومن كان دخل بيته مكتئبا، حتى أتوا العباس، فأخبرهم الخبر، فسر المسلمون، ورد الله، يعني ما كان من كآبة، أو غيظ، أو حزن، على المشركين» (¬١).
- رواية النَّسَائي مختصرة على أوله إلى قوله: «وأظهر المشركون فرحا وسرورا».
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٧١). وأحمد (١٢٤٣٦). وعَبد بن حُميد (١٢٨٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٥٩٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٣٤٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه. و «ابن حِبَّان» (٤٥٣٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد، وإسحاق، وأَبو بكر، محمد بن عبد الملك) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن ثابت، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٩٥ و ٣٢٥٤)، وتحفة الأشراف (٤٨٦)، وأطراف المسند (٣٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٥٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٩٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٩١٦)، والطبراني (٣١٩٦)، والبيهقي ٩/ ١٥٠.
١٤٢٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«لما كان يوم الحُدَيبيَة، هبط على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه، ثمانون رجلا من أهل مكة، في السلاح، من قبل جبل التنعيم، فدعا عليهم فأخذوا، ونزلت هذه الآية: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}».

⦗٢٤٥⦘
قال: يعني جبل التنعيم من مكة (¬١).
- وفي رواية: «أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه من جبل التنعيم، عند صلاة الفجر، فأخذهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سلما، فعفا عنهم، ونزل القرآن: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}» (¬٢).
- وفي رواية: «أن ثمانين رجلا من أهل مكة، هبطوا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من جبل التنعيم متسلحين، يريدون غرة النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه، فأخذهم سلما فاستحياهم، فأنزل الله، عز وجل: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٢٥٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٤١٣٦).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٢٢٧٩).

الصفحة 244