كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

قال: وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو أخذ الناس شعبا، وأخذت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار، قالوا: رضينا يا رسول الله، قال: فارضوا» (¬١).
أو كما قال.
أخرجه أحمد (١٢٦٣٥) قال: حدثنا عارم. و «مسلم» ٣/ ١٠٧ (٢٤٠٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، وحامد بن عمر، ومحمد بن عبد الأعلى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٨٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى.
أربعتهم (عارم، وعُبيد الله، وحامد، ومحمد بن عبد الأعلى) عن مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا السميط السدوسي، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٣٢)، وتحفة الأشراف (٨٩٧)، وأطراف المسند (٦٢٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ١٧١.
١٤٢٩ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن أَنس، قال:
«لما كان يوم حنين، انهزم الناس عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلا العباس بن عبد المطلب، وأبو سفيان بن الحارث، وأمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن ينادى: يا أصحاب سورة البقرة، يا معشر الأنصار، ثم استحر النداء في بني الحارث بن الخزرج، فلما سمعوا النداء أقبلوا، فوالله، ما شبهتهم إلا إلى الإبل تجيء إلى أولادها، فلما التقوا التحم القتال، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الآن حمي الوطيس، وأخذ كفا من حصى أبيض، فرمى به، وقال: هزموا، ورب الكعبة».
وكان علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، يومئذ أشد الناس قتالا بين يديه.
أخرجه أَبو يَعلى (٣٦٠٦) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا أَبو العوام، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٦/ ١٨٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٢٤)، والمطالب العالية (٤٣١٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٧٥٨).

الصفحة 251