كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه عَمرو بن عاصم، عن عمران القطان، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس، قال: لما كان يوم حنين أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم العباس أن ينادي: يا أصحاب سورة البقرة، يا معشر الأنصار.
قال أَبو زُرعَة: هذا خطأ إنما هو كما رواه عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن كثير بن العباس، عن أبيه، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «العلل» (٩٩٤).
١٤٣٠ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك؛
«أن هوازن جاءت يوم حنين، بالصبيان والنساء، والإبل والنعم، فجعلوهم صفوفا، يكثرون على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلما التقوا ولى المسلمون مدبرين، كما قال الله، عز وجل، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله، يا معشر الأنصار، أنا عبد الله ورسوله، فهزم الله المشركين، (قال عفان: ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح)، وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يومئذ: من قتل كافرا فله سَلَبه، فقتل أَبو طلحة يومئذ عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم.
قال: وقال أَبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلا على حبل العاتق، وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها وأعطنيها، قال: وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا يسأل شيئًا إلا أعطاه، أو سكت، فسكت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال عمر: لا والله، لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها، فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: صدق عمر.
قال: وكانت أُم سُليم معها خنجر، فقال أَبو طلحة: ما هذا معك؟ قالت: اتخذته، إن دنا مني بعض المشركين، أن أبعج به بطنه، فقال أَبو طلحة:

⦗٢٥٣⦘
يا رسول الله، ألا تسمع ما تقول أُم سُليم، قالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك. قال: إن الله قد كفانا وأحسن يا أُم سُليم» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال يوم حنين: من قتل رجلا فله سَلَبه، فقتل أَبو طلحة عشرين رجلا، فأخذ أسلابهم» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٠٠٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٢٢٦١).

الصفحة 252