١٤٣٣ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ستفتح عليكم الآفاق، وستفتح عليكم مدينة يقال لها: قزوين، من رابط فيها أربعين يوما، أو أربعين ليلة، كان له في الجنة عمود من ذهب، عليه زبرجدة خضراء، عليها قبة من ياقوتة حمراء، لها سبعون ألف مصراع من ذهب، على كل مصراع زوجة من الحور العين».
أخرجه ابن ماجة (٢٧٨٠) قال: حدثنا إسماعيل بن أسد، قال: حدثنا داود بن المحبر، قال: أخبرنا الربيع بن صَبيح، عن يزيد بن أبان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٣٠٥)، وتحفة الأشراف (١٦٨٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
- وقال عفان بن مسلم: حديث الربيع بن صَبيح كلها مقلوبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٤٦٤.
- وقال الميموني: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: الربيع بن صَبيح؟ قال: ليس له كثير شيء يسنده، له أشياء يرويها عن عطاء، والحسن، مسائل، وليس به بأس.
قلت: شيء يرويه الربيع بن صَبيح، عن يزيد، قال لي: يرويه، عن يزيد، عن أَنس، في الرفع؟ قلت: نعم، فتبسم أَبو عبد الله إلي. قلت: تذكره، أي شيء، فيه عن يزيد الرَّقَاشي؟ قال لي: نعم. قلت: وهكذا يزيد ضعيف؟ قال: نعم، هو ضعيف. «سؤالاته» (٤٧٦).
١٤٣٤ - عن ابن شهاب، قال: حدثني أنس، رضي الله عنه؛
«أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: ائذن، فلنترك لابن أختنا عباس فداءه، فقال: لا تدعون منه درهما» (¬١).
⦗٢٥٧⦘
- وفي رواية: «قالوا: يا رسول الله، ألا نعين في فداء العباس؟ قال: ولا بدرهم» (¬٢).
أخرجه البخاري ٣/ ١٤٧ (٢٥٣٧) و ٤/ ٦٩ (٣٠٤٨) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة. وفي ٥/ ٨٥ (٤٠١٨) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح. و «أَبو يَعلى» (٣٦١٥) قال: حدثنا أَبو علي الحسني، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني أبي. و «ابن حِبَّان» (٤٧٩٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة.
ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم، ومحمد بن فليح، وأَبو أويس) عن موسى بن عُقبة، عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٣) المسند الجامع (١٣٠٨)، وتحفة الأشراف (١٥٥١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة ٢/ ١/ ١٧٠، والبزار (٦٣٥٥ م: ٦٣٥٧)، والطبراني في الأوسط» (٤٦٢٤)، والبيهقي ٦/ ٢٠٥ و ٣٢٢ و ٩/ ٦٨.