١٤٣٧ - عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أَنس بن مالك، وعن عثمان بن أبي سليمان؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة، فأخذوه، فأتوه به، فحقن له دمه، وصالحه على الجزية».
أخرجه أَبو داود (٣٠٣٧) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا سهل بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٣٠٦)، وتحفة الأشراف (٩٣٧ و ١٩٠٠٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ١٨٦.
١٤٣٨ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَنس بن مالك، رضي الله عنه، قال:
«قال ناس من الأنصار، حين أفاء الله على رسوله صَلى الله عَليه وسَلم ما أفاء من أموال هوازن، فطفق النبي صَلى الله عَليه وسَلم يعطي رجالا المئة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، قال أنس: فحدث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم غيرهم، فلما اجتمعوا، قام النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما حديث بلغني عنكم؟ فقال فقهاء الأنصار: أما رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا، وأما ناس منا حديثة أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر، أتألفهم، أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وتذهبون بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى رحالكم، فوالله، لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به، قالوا: يا رسول الله، قد
⦗٢٦٠⦘
رضينا، فقال لهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صَلى الله عَليه وسَلم فإني على الحوض».
قال أنس: فلم يصبروا (¬١).
- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم للأنصار: إنكم ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض، قالوا: سنصبر».
قال عبد الله (¬٢): إن شاء الله، وأخفاه، وظننت أنه ليس في الحديث (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٤٣٣١).
(¬٢) هو ابن المبارك.
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٣٣٨٠).