كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

١٤٣٩ - عن أبي التياح، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال:
«لما فتحت مكة، قال: قسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجمعهم، فقال: ما هذا الذي بلغني عنكم؟ فقالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، فقال: أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٧٦٠) و ٣/ ٢٤٩ (١٣٦٤٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٣/ ٢٤٩ (١٣٦٤٤) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٥/ ٣٠ (٣٧٧٨) قال: حدثنا أَبو الوليد. وفي ٥/ ١٥٨ (٤٣٣٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «مسلم» ٣/ ١٠٦ (٢٤٠٤) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٦٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو الوليد. و «أَبو يَعلى» (٣٢٢٩) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب.

⦗٢٦٢⦘
أربعتهم (محمد، وعفان، وأَبو الوليد، وسليمان) عن شعبة، عن أبي التياح، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٧٦٠).
(¬٢) المسند الجامع (٦٣٦)، وتحفة الأشراف (١٦٩٧)، وأطراف المسند (١٠٧٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٣٧٩)، والبيهقي ٦/ ٣٣٧.

الصفحة 261