كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- كتاب الإمارة
١٤٥٧ - عن بكير بن وهب الجزري، قال: قال لي أَنس بن مالك: أحدثك حديثا ما أحدثه كل أحد؛
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قام على باب البيت، ونحن فيه، فقال: الأئمة من قريش، إن لهم عليكم حقا، ولكم عليهم حقا مثل ذلك، ما إن استرحموا فرحموا، وإن عاهدوا وفوا، وإن حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (¬١).
- وفي رواية: «كنا في بيت رجل من الأنصار، فجاء النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى وقف فأخذ بِعِضَادَتَيِ الباب، فقال: الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، ما إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٥٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» ٣/ ١٢٩ (١٢٣٣٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٨٣ (١٢٩٣١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٩٠٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن محمد، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (٤٠٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٣٣٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٢٩٣١).

الصفحة 282