كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الرازي: قرة بن عبد الرَّحمَن بن حيوئيل، الأحاديث التي يرويها مناكير. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٣١.
• حديث نافع أبي غالب، قال: قال العلاء بن زياد العدوي: يا أبا حمزة (¬١)؛
«بسن أي الرجال كان نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم إذ بعث؟ قال: ابن أربعين سنة، قال: ثم كان ماذا؟ قال: كان بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، فتمت له ستون سنة، ثم قبضه الله، عز وجل، إليه. قال: سن أي الرجال هو يومئذ؟ قال: كأشب الرجال، وأحسنه وأجمله وألحمه».
سلف برقم (٦٣١).
---------------
(¬١) هو أَنس بن مالك، رضي الله عنه.
١٤٧٧ - عن قتادة، عن أنس، قال:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم ضخم اليدين، لم أر بعده مثله، وكان شعر النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجلا، لا جعد، ولا سبط» (¬١).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم ضخم اليدين والقدمين، حسن الوجه، لم أر بعده ولا قبله مثله، وكان بسط الكفين» (¬٢).

⦗٣٠٥⦘
- وفي رواية: «سألت أَنسًا، عن شعر النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: كان شعره رجلا، ليس بالجعد، ولا بالسبط، كان بين أذنيه وعاتقه» (¬٣).
- وفي رواية: «قلت لأنس: كيف كان شعر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: لم يكن بالجعد، ولا بالسبط، كان يبلغ شعره شحمة أذنيه» (¬٤).
- وفي رواية: «قلت لأنس: كيف كان شعر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: كان شعرا رجلا، ليس بالجعد، ولا بالسبط، بين الجيد وعاتقه» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٥٩٠٦).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٥٩٠٧).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٢٤٠٩).
(¬٤) اللفظ للترمذي في «الشمائل».
(¬٥) اللفظ لأبي يَعلى (٢٨٤٧).

الصفحة 304