كلاهما (إبراهيم بن أبي عبلة، وأَبو عُبيد المذحجي (¬١)) عن عقبة بن وساج، فذكره (¬٢).
- وأخرجه القطيعي، في زياداته على مسند أحمد (٣٥٤٧/ ٥) قال: حدثنا أَبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد الحراني، قال: حدثنا أَبو جعفر النفيلي، قال: حدثنا كثير بن مروان، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أَنس بن مالك، قال:
«دخل علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلم يكن في أصحابه أشمط غير أَبي بكر، فكان يغلفها بالحناء والكتم».
⦗٣١٦⦘
ليس فيه: «عقبة بن وساج» (¬٣).
---------------
(¬١) قال المِزِّي: أَبو عُبيد المذحجي، حاجب سليمان بن عبد الملك، قيل: اسمه عبد الملك، وقيل: حي، وقيل: حيي، وقيل: حوي، بن أبي عَمرو. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ٤٩.
(¬٢) المسند الجامع (١٣٤٥)، وتحفة الأشراف (١٠٩٦).
والحديث؛ أخرجه أَبو زُرعَة الدمشقي في «تاريخه» ١/ ٥٨٦، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥٣ و ٦٠)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٨٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٠٣.
(¬٣) أطراف المسند (١٥٥).
- قال ابن حجر: قد وقع هذا الحديث، يعني في «مسند أحمد»، في مسند ابن عباس، في الأصل، وقد أخرجه البخاري، من طريق محمد بن حمير، عن إبراهيم، فأدخل بينه وبين أَنس «عقبة بن وساج»، وهو الصواب.