- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه إبراهيم بن أبي عبلة، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن حمير، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عقبة بن وساج، عن أَنس.
وخالفه كثير بن مروان المقدسي، فرواه عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أَنس (¬١).
وقول ابن حمير أصح. «العلل» (٢٥١٧).
---------------
(¬١) تصحف في المطبوع إلى: «فرواه عن محمد بن حمير، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عقبة بن وساج، عن أَنس»، وهذا لا يستقيم مع قول الدارقُطني: «وقول ابن حمير أصح»، فلو كان الأمر كما جاء في المطبوع، الذي لا اختلاف في الطريقين، لما احتاج الدارقُطني للقول بالأصح، والصواب أن رواية كثير بن مروان ليس فيها «محمد بن حمير»، ولا «عقبة بن وساج»، كما وردت عند أبي الشيخ في «أخلاق النبي صَلى الله عَليه وسَلم» (٨٨٧)، والقطيعي، في زياداته على «مسند أحمد» (٣٥٤٧/ ٥)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٦/ ٤٢٨.
وقد تنبه محقق الكتاب إلى ذلك، فأشار إليه في الحاشية.
١٤٨٨ - عن ثابت البُنَاني، أن أنسا سئل: خضب النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال:
«لم يبلغ شيب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما كان يخضب، ولو شئت أن أعد شمطات كن في لحيته لفعلت، ولكن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم، وكان عمر يخضب بالحناء» (¬١).
- وفي رواية: «سئل أَنس بن مالك عن خضاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال: لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه فعلت، وقال: لم يختضب، وقد اختضب أَبو بكر بالحناء والكتم، واختضب عمر بالحناء بحتا» (¬٢).
⦗٣١٧⦘
أخرجه أحمد (١٣٤٠٥) قال: حدثنا يونس. و «عَبد بن حُميد» (١٣٦٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «البخاري» ٧/ ١٦٠ (٥٨٩٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «مسلم» ٧/ ٨٥ (٦١٤٦) قال: حدثني أَبو الربيع العتكي. و «أَبو داود» (٤٢٠٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «أَبو يَعلى» (٣٣٦٤) قال: حدثنا أَبو الربيع.
أربعتهم (يونس، وسليمان، وأَبو الربيع، وابن عبيد) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لمسلم.
(¬٣) المسند الجامع (٩٣٠)، وتحفة الأشراف (٢٩٣)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ١/ ٣٢٩.
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٣٠٩.