كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

١٤٩٩ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يدخل بيت أُم سُليم، وينام على فراشها، وليست في بيتها، قال: فأتيت يوما، فقيل لها: هذا النبي صَلى الله عَليه وسَلم نائم على فراشك، قالت: فجئت، وذاك في الصيف، فعرق النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى استنقع عرقه على قطعة أدم على الفراش، فجعلت أنشف ذلك العرق وأعصره في قارورة، ففزع وأنا أصنع ذلك، فقال: ما تصنعين يا أُم سُليم؟ قلت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت» (¬١).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يدخل بيت أُم سُليم، فينام على فراشها، وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم، فنام على فراشها، فأتيت، فقيل لها: هذا النبي صَلى الله عَليه وسَلم نام في بيتك، على فراشك، قال: فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدتها، فجعلت تنشف ذلك العرق، فتعصره في قواريرها، ففزع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما تصنعين يا أُم سُليم؟ فقالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٣٣٤٣) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى. وفي ٣/ ٢٢٦ (١٣٣٩٩) قال: حدثنا هاشم. و «مسلم» ٧/ ٨١ (٦١٢٦) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى.
كلاهما (حجين، وهاشم) عن عبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشون، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٣٩٩).
(¬٢) اللفظ لمسلم.
(¬٣) المسند الجامع (١٣٢٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢)، وأطراف المسند (١٧٥).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١٩١)، والبيهقي ١/ ٢٥٤.
١٥٠٠ - عن أَنس بن سِيرين، عن أَنس بن مالك، قال:

⦗٣٢٤⦘
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يدخل على أُم سُليم، فتبسط له نطعا، فيقيل عليه، فتأخذ من عرقه فتجعله في طِيبها، وتبسط له الخمرة فيصلي عليها» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٠٢٣). وابن خزيمة (٢٨١) قال: حدثنا بشر بن معاذ (ح) وحدثنا محمد بن الوليد. و «ابن حِبَّان» (٤٥٢٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا سَوَّار بن عبد الله العنبري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وبشر بن معاذ، ومحمد بن الوليد، وسوار) عن عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، عن أيوب، عن أَنس بن سِيرين، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٣٤٤)، وأطراف المسند (١٩٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٧٩٦)، والبيهقي ٢/ ٤٢١.

الصفحة 323