• حديث أبي قلابة، عن أَنس؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يأتي أُم سُليم، فيقيل عندها، وكان يصلي على نطع ويقيل، وكان كثير العرق، فتتبع العرق من النطع، فتجعله في قوارير الطيب، وكان يصلي على الخمرة».
يأتي في مسند أُم سُليم برقم (١٩٤٠٩).
١٥٠٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، وكان إذا مشى تكفأ، وما مسست ديباجا قط، ولا حريرا، ولا شيئًا قط، ألين من كف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا شممت رائحة قط، مسكة ولا عنبرة، أطيب من ريحه» (¬١).
- وفي رواية: «قال أنس: ما شممت شيئا، عنبرا قط، ولا مسكا قط، ولا شيئًا قط، أطيب من ريح رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا مسست شيئًا قط، ديباجا، ولا حريرا، ألين مسا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.
قال ثابت: فقلت: يا أبا حمزة، ألست كأنك تنظر إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكأنك تسمع إلى نغمته؟ فقال: بلى، والله إني لأرجو أن ألقاه يوم القيامة، فأقول: يا رسول الله، خويدمك. قال: خدمته عشر سنين بالمدينة، وأنا غلام، ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن يكون، ما قال لي فيها أف، ولا قال لي: لم فعلت هذا؟ أو أَلَّا فعلت هذا» (¬٢).
- وفي رواية: «ما مسست حريرا ولا ديباجا، ألين من كف النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولا شممت ريحا قط، أو عرفا قط، أطيب من ريح، أو عرف النبي صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٨٨٧).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٣٣٥٠).
(¬٣) اللفظ للبخاري.