كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

١٥١٥ - عن سحامة بن عبد الرَّحمَن الأصم، قال: سمعت أَنس بن مالك رضي الله عنه يقول:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم رحيما، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده، وأنجز له إن كان عنده، وأقيمت الصلاة، وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه، فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة، وأخاف أن أنساها، فقام معه حتى فرغ من حاجته، ثم أقبل فصلى».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٧٨) قال: حدثنا ابن أبي الأسود، قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا سحامة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٣٦٦).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٢١١.
• حديث عَمرو بن سعيد، عن أَنس، قال:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم أرحم الناس بالعيال».
سلف برقم (١٠٥٥).
١٥١٦ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«خدمت النبي صَلى الله عَليه وسَلم عشر سنين، فوالله ما قال لي أف قط، ولا قال لشيء صنعته: لم صنعت كذا، وهلا صنعت كذا وكذا» (¬١).
- وفي رواية: «خدمت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عشر سنين، لا والله ما سبني سبة قط، ولا قال لي أف قط، ولا قال لي لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلته» (¬٢).
- وفي رواية: «خدمت النبي صَلى الله عَليه وسَلم عشر سنين بالمدينة، وأنا غلام،

⦗٣٣٧⦘
ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن أكون عليه، ما قال لي فيها أف قط، وما قال لي: لم فعلت هذا؟ ألا فعلت هذا» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٤٦) عن مَعمَر. و «أحمد» ٣/ ١٩٥ (١٣٠٥٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا سليمان. وفي ٣/ ١٩٧ (١٣٠٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٣/ ٢٢٧ (١٣٤٠٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٤٠٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٣٠٦٥).
(¬٣) اللفظ لأبي داود.

الصفحة 336