١٥٢١ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال:
«أخذت أُم سُليم بيدي، مقدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، فأتت بي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، هذا ابني، وهو غلام كاتب، قال: فخدمته تسع سنين، فما قال لي لشيء قط صنعته: أسأت، أو بئس ما صنعت» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٢٧٦) و ٣/ ٢٠٠ (١٣٠٩٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٥٦ (١٣٧٢١) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. و «أَبو يَعلى» (٣٦٢٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر. وفي (٣٧٥٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد.
أربعتهم (يزيد، وعبد الله بن المبارك، وأَبو بكر، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٢٧٦).
(¬٢) المسند الجامع (١٣٥٠)، وأطراف المسند (٤٧٧ و ٤٩٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٥٩٧).
١٥٢٢ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: قال أنس:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من أحسن الناس خلقا، فأرسلني يوما لحاجة، فقلت: والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فخرجت حتى أمر على صبيان، وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد قبض بقفاي من ورائي، قال: فنظرت إليه وهو يضحك، فقال: يا أنيس، أذهبت حيث أمرتك؟ قال: قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول الله، قال أنس: والله، لقد خدمته تسع سنين، ما علمته قال لشيء صنعته: لم فعلت كذا وكذا؟ أو لشيء تركته: هلا فعلت كذا وكذا؟» (¬١).
⦗٣٤٢⦘
أخرجه مسلم ٧/ ٧٤ (٦٠٨١ و ٦٠٨٢) قال: حدثني أَبو معن الرَّقَاشي، زيد بن يزيد. و «أَبو داود» (٤٧٧٣) قال: حدثنا مخلد بن خالد الشعيري.
كلاهما (أَبو مَعْن، ومخلد) عن عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة، يعني ابن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (١٣٥١)، وتحفة الأشراف (١٨٤).