كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- وفي رواية: «حضرت الصلاة، فقام جيران المسجد يتوضؤون، وبقي ما بين السبعين والثمانين، وكانت منازلهم بعيدة، فدعا النبي صَلى الله عَليه وسَلم بمخضب فيه ماء، ما هو بملآن، فوضع أصابعه فيه، وجعل يصب عليهم ويقول: توضؤوا، حتى توضؤوا كلهم، وبقي في المخضب نحو ما كان فيه، وهم نحو السبعين إلى المئة» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دعا بإناء من ماء، فأتي بقدح رحراح، فيه شيء من ماء، فوضع أصابعه فيه، قال أنس: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه، قال أنس: فحزرت من توضأ ما بين السبعين إلى الثمانين» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دعا بماء، فأتي بقدح رحراح، فجعل القوم يتوضؤون، فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين، قال: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه» (¬٣).
أخرجه أحمد (١٢٤٣٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان. وفي (١٢٤٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي ٣/ ١٤٧ (١٢٥٢٥) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ١٦٩

⦗٣٥٦⦘
(١٢٧٥٧) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٦٣٠).
(¬٢) اللفظ للبخاري.
(¬٣) اللفظ لمسلم.

الصفحة 355