كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

١٥٤١ - عن الجعد أبي عثمان، عن أَنس، وعن محمد بن سِيرين، عن أَنس، وعن سنان أبي ربيعة، عن أَنس؛
«أن أُم سُليم، أمه، عمدت إلى مد من شعير، جشته، وجعلت منه خطيفة، وعصرت عكة عندها، ثم بعثتني إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأتيته وهو في أصحابه، فدعوته، قال: ومن معي؟ فجئت، فقلت: إنه يقول: ومن معي؟ فخرج إليه أَبو طلحة، قال: يا رسول الله، إنما هو شيء صنعته أُم سُليم، فدخل فجيء به، وقال: أدخل علي عشرة، فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: أدخل علي عشرة، فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: أدخل علي عشرة، حتى عد أربعين، ثم أكل النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم قام، فجعلت أنظر هل نقص منها شيء».
أخرجه البخاري ٧/ ٨١ (٥٤٥٠) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن أَنس، وعن هشام، عن محمد، عن أَنس، وعن سنان أبي ربيعة، عن أَنس، فذكره.
- أخرجه أحمد (١٢٥١٩) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، عن أَنس، (قال حماد: والجعد قد ذكره) (¬١)، قال:
«عمدت أُم سُليم إلى نصف مد شعير فطحنته، ثم عمدت إلى عكة، كان فيها شيء من سمن، فاتخذت منه خطيفة، قال: ثم أرسلتني إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فأتيته وهو في أصحابه، فقلت: إن أُم سُليم أرسلتني إليك تدعوك، فقال: أنا ومن معي؟ قال: فجاء ومن معه، قال: فدخلت، فقلت لأبي طلحة: قد جاء النبي صَلى الله عَليه وسَلم ومن معه، فخرج أَبو طلحة فمشى إلى جنب النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: يا رسول الله، إنما هي خطيفة اتخذتها أُم سُليم من نصف مد شعير، قال: فدخل فأتي به، قال: فوضع يده فيها، ثم قال: أدخل عشرة، قال: فدخل عشرة،

⦗٣٦٣⦘
فأكلوا حتى شبعوا، ثم دخل عشرة، فأكلوا، ثم عشرة، ثم عشرة، حتى أكل منها أربعون، كلهم أكلوا حتى شبعوا، قال: وبقيت كما هي، قال: فأكلنا».
---------------
(¬١) يعني عن أَنس.

الصفحة 362