١٥٤٨ - عن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«جئت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوما، فوجدته جالسا مع أصحابه يحدثهم، وقد عصب بطنه بعصابة، قال أُسامة: وأنا أشك، على حجر، فقلت لبعض أصحابه: لم عصب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بطنه؟ فقالوا: من الجوع، فذهبت إلى أبي طلحة، وهو زوج أُم سُليم بنت مِلْحَان، فقلت: يا أبتاه، قد رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عصب بطنه بعصابة، فسألت بعض أصحابه، فقالوا: من الجوع، فدخل أَبو طلحة على أمي، فقال: هل من شيء؟ فقالت: نعم، عندي كسر من خبز وتمرات، فإن جاءنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وحده أشبعناه، وإن جاء آخر معه قل عنهم، ... ثم ذكر سائر الحديث بقصته».
أخرجه مسلم ٦/ ١٢٠ (٥٣٧٣) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني أُسامة، أن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري حدثه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٣٩٣)، وتحفة الأشراف (١٧٠٥).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٣١٥)، وأَبو نُعيم في «دلائل النبوة» (٣٢٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٣٦٣.