كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
١٥٥٣ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛
«أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقوم يوم الجمعة، فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد، فيخطب الناس، فجاءه رومي، فقال: ألا أصنع لك شيئًا تقعد عليه، وكأنك قائم؟ فصنع له منبرا له درجتان، ويقعد على الثالثة، فلما قعد نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم على ذلك المنبر، خار الجذع كخوار الثور، حتى ارتج المسجد حزنا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنزل إليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من المنبر، فالتزمه وهو يخور، فلما التزمه رسول الله

⦗٣٧٤⦘
سَكَت، ثم قال: أما والذي نفس محمد بيده، لو لم ألتزمه لما زال هكذا حتى يوم القيامة، حزنا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأمر به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فدفن» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطب إلى لِزق جذع، واتخذوا له منبرا، فخطب عليه، فحن الجذع حنين الناقة، فنزل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فمسه فسكت» (¬٢).
أخرجه الدَّارِمي (٤٣) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف. و «التِّرمِذي» (٣٦٢٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان. و «ابن خزيمة» (١٧٧٧) قال: حدثنا محمد بن بشار.
ثلاثتهم (محمد بن أحمد، ومحمود، ومحمد بن بشار) عن عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديث حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
---------------
(¬١) اللفظ للدارمي.
(¬٢) اللفظ للترمذي.
(¬٣) المسند الجامع (٥١١)، وتحفة الأشراف (١٩٤).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٥٨.

الصفحة 373