كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- رواية أحمد (١٢٥٨٦): «البيت المعمور في السماء السابعة، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون إليه».
- رواية عَبد بن حُميد: «البيت المعمور في السماء الرابعة، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة».
- رواية النَّسَائي، وأبي يَعلى (٣٤٤٧): «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذكر البيت المعمور، في السماء السابعة، وإذا إبراهيم، عليه السلام، مسند ظهره إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا منه لا يعودون إليه أبدا».
- رواية أبي يَعلى (٣٣٧٥): «أتيت بالبراق، وهو دابة، أبيض، طويل، فوق الحمار، ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، قال: فركبته، حتى أتيت بيت المقدس، قال: فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، ثم دخلت المسجد، فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت».
- رواية أبي يَعلى (٣٤٥٠): «لما عرج بي إلى السماء السابعة، ذهب بي إلى سدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تغيرت، فما أحد من الناس يستطيع أن ينعتها من حسنها، فأوحى إلي ما أوحى».
- رواية أبي يَعلى (٣٤٥١): «من هم بحسنة، فلم يعملها، كتبت له

⦗٣٧٩⦘
حسنة، فإن عملها، كتبت له عشرا، ومن هم بسيئة، فلم يعملها، لم يكتب عليه شيء، فإن عملها، كتبت له سيئة واحدة».
- رواية عفان، عند ابن أبي شيبة، وأحمد: «أعطي يوسف، شطر الحسن».

الصفحة 378