كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- فوائد:
- قال ابن حجر: مجموع ما خالفت فيه رواية شريك غيره من المشهورين، عشرة أشياء، بل تزيد على ذلك:
الأول: أمكنة الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، في السماوات.
الثاني: كون المعراج قبل البعثة.
الثالث: كونه مناما.
الرابع: مخالفته في محل سدرة المنتهى، وأنها فوق السماء السابعة.
الخامس: مخالفته في النهرين، وهما النيل والفرات.
السادس: شق الصدر عند الإسراء.
السابع: ذكر نهر الكوثر في السماء الدنيا.
الثامن: نسبة الدنو والتدلي إلى الله عز وجل.
التاسع: تصريحه بأن امتناعه صَلى الله عَليه وسَلم من الرجوع إلى سؤال ربه التخفيف كان عند الخامسة.
العاشر: قوله: فعلا به الجبار، فقال: وهو مكانه.
الحادي عشر: رجوعه بعد الخمس، والمشهور في الأحاديث أن موسى، عليه الصلاة والسلام، أمره بالرجوع بعد أن انتهى التخفيف إلى الخمس فامتنع.
الثاني عشر: زيادة ذكر التور في الطست.
قال ابن حجر: فهذه أكثر من عشرة مواضع في هذا الحديث، لم أرها مجموعة في كلام أحد ممن تقدم، وقد بينت في كل واحد إشكال من استشكله، والجواب عنه، إن أمكن، وبالله التوفيق. «فتح الباري» ١٣/ ٤٨٦.
- ومن أراد المزيد، فليراجع هذا الموضع من «فتح الباري»، فقد فصل ابن حجر الأمر فيه، فأجاد، وأفاد.

الصفحة 383