- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سُفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديثٍ. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٣٠٥ في مناكير محمد بن أَبي عُبيدة.
وقال ٩/ ٣٠٦: وهذا لا أَعلم يرويه عن الأَعمش بهذا الإِسناد غير أَبي عُبيدة، وعن أَبي عُبيدة ابنه محمد، ولابن أَبي عُبيدة عن أَبيه، عن الأَعمش غرائب وإِفرادات، وهو عندي لا بأْس به.
١٥٧١ - عن سليمان التيمي، عن أَنس بن مالك، قال:
«قيل للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: لو أتيت عبد الله بن أبي، قال: فانطلق إليه، وركب حمارا، وانطلق المسلمون، وهي أرض سبخة، فلما أتاه النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: إليك عني، فوالله، لقد آذاني نتن حمارك، قال: فقال رجل من الأنصار: والله، لحمار رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أطيب ريحا منك، قال: فغضب لعبد الله رجل من قومه، قال: فغضب لكل واحد منهما أصحابه، قال: فكان بينهم ضرب بالجريد وبالأيدي وبالنعال، قال: فبلغنا أنها نزلت فيهم: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما}» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٦٣٤) و ٣/ ٢١٩ (١٣٣٢٥) قال: حدثنا عارم. و «البخاري» ٣/ ١٨٣ (٢٦٩١) قال: حدثنا مُسدد. و «مسلم» ٥/ ١٨٣ (٤٦٨٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى القيسي. و «أَبو يَعلى» (٤٠٨٣) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
⦗٣٩٦⦘
أربعتهم (عارم، ومُسَدَّد، ومحمد، وإسحاق) عن مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (١٣٦٩)، وتحفة الأشراف (٨٧٦)، وأطراف المسند (٦٠٩).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٩١٧ و ٦٩١٨)، والطبراني في «الأوسط» (٤٦٧٢)، والبيهقي ٨/ ١٧٢.