كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الدارقُطني: رواه يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن أَنس (¬١).
وخالفه أَبو أويس، فرواه عن الزُّهْري، عن أخيه، عن أَنس.
وكذلك رواه أَبو أويس أيضا، عن ابن أخي الزُّهْري، عن أبيه، عن أَنس.
وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن جعفر بن عَمرو بن أُمية، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزُّهْري، عن أَنس.
ورواه عمار بن صُهَيب، عن ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن أَنس.
ووهم فيه، وإنما رواه ابن أخي الزُّهْري، عن أبيه، عن أَنس، وهو الصواب. «العلل» (٢٦٠٦).
---------------
(¬١) كذا في مطبوع «علل الدارقُطني»، والحديث؛ أخرجه أحمد (١٣٣٣٩)، والنَّسَائي في «الكبرى» (١١٦٣٩)، من هذا الطريق، بزيادة: «عبد الوَهَّاب بن أَبي بكر».
١٥٨٣ - عن قتادة، عن أَنس، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«بينما أنا أسير في الجنة، فإذا أنا بنهر، حافتاه قباب الدر، قال: فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، عز وجل، قال: فضربت بيدي، فإذا طينه مسك أذفر».
وقال عفان: «المجوف» (¬١).
- وفي رواية: «لما عرج بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى السماء، قال: أتيت على نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ، مجوفا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر» (¬٢).
- وفي رواية: «لما عرج بنبي الله صَلى الله عَليه وسَلم في الجنة، أو كما قال، عرض له نهر، حافتاه الياقوت المجيب، أو قال: المجوف، فضرب الملك الذي معه

⦗٤٠٧⦘
يده، فاستخرج مسكا، فقال محمد صَلى الله عَليه وسَلم للملك الذي معه: ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله، عز وجل» (¬٣).
- وفي رواية: «بينما أنا أسير في الجنة، إذ عرض لي نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، قال: فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، عز وجل، قال: فضربت بيدي فيه، فإذا طينه المسك الأذفر، وإذا رضراضه اللؤلؤ».
قال أحمد بن حنبل: وقال عبد الوَهَّاب من كتابه، قراءة: «قال الملك الذي معي: أتدري ما هذا؟ هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فضرب بيده إلى أرضه، فأخرج من طينه المسك» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٠٢٠).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٤٩٦٤).
(¬٣) اللفظ لأبي داود.
(¬٤) اللفظ لأحمد (١٣٤٥٨).

الصفحة 406