كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

أَخرجه أَحمد (١٣٤٣٨) قال: حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أَنس بن مالك؛ أَن قَومًا ذكروا عند عُبيد الله بن زياد الحوضَ.
قال حسن: علي بن زيد، عن الحسن؛ أَنه ذُكر عند عُبيد الله بن زياد الحوضَ، فأَنكره، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أَنس بن مالك، فقال: لا جَرَم، والله لأَفعلن، فأَتاه فقال: ذكرتم الحوضَ؟ فقال عُبيد الله: هل سمعتَ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يذكره؟ فقال: نعم، أَكثر من كذا وكذا مَرة، يقول:
«إن ما بين طرفيه كما بين أيلة إلى مكة، أو ما بين صنعاء ومكة، وإن آنيته أكثر من نجوم السماء».
قال حسن: وإن آنيته لأكثر من عدد نجوم السماء.
- في رواية يونس: علي بن زيد بن جُدعان، عن أَنس.
- وفي رواية حسن: علي بن زيد بن جُدعان، عن الحسن، عن أَنس (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤١٦)، وأطراف المسند (٤١٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٦٥٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التيمي، البصري، شيعي، ضعيف، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
١٥٨٨ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك، أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«يرى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء، أو أكثر من عدد نجوم السماء» (¬١).
أخرجه أحمد (١٣٥٣٠) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن. و «مسلم» ٧/ ٧١ (٦٠٦٦) قال: حدثني يحيى بن حبيب الحارثي، ومحمد بن عبد الله الرُّزِّي، قالا: حدثنا خالد بن الحارث، عن سعيد. وفي (٦٠٦٧) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان. و «ابن ماجة» (٤٣٠٥) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال:

⦗٤١٤⦘
حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. و «أَبو يَعلى» (٣١١٥) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. وفي (٣١٩٧) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد. و «ابن حِبَّان» (٦٤٥٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عباس بن الوليد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد.
كلاهما (شيبان، وسعيد) عن قتادة، فذكره (¬٢).
- صرح قتادة بالسماع، في رواية شَيبان.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٤١٤)، وتحفة الأشراف (١١٩٣ و ١٣٠٢)، وأطراف المسند (٨٥٠).
والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (١٣٨)، والبزار (٧٠٣٤)، والبيهقي في «البعث والنشور» (١٢٢).

الصفحة 413