ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث، رواه سعيد بن أبي عَروبَة، وعمران القطان، عن قتادة، عن أَنس؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان على أحد، فرجف بهم، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اثبت أحد، فإن عليك نبي، وصديق، وشهيدان.
فقال أبي: قد خالفهما سليمان التيمي، رواه ابنه عنه، عن قتادة، عن أبي غلاب، عن بعض أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال أبي: هذا أشبه بالصواب، وإن كان سعيد حافظا، إلا أن يكون عند قتادة الإسنادان جميعا.
قال أَبوزرعة: سعيد بن أبي عَروبَة أحفظ من التيمي.
⦗٤٣٣⦘
قلت، القائل ابن أبي حاتم: فذاك الصحيح؟ قال: أجل. «علل الحديث» (٢٦٤٩).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه قتادة، واختلف عنه؛
فرواه سعيد بن أبي عَروبَة، ومطر الوراق، وعمران القطان، عن قتادة، عن أَنس.
وكذلك قيل عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس، ولا يثبت عن شعبة.
ورواه معمر، عن قتادة، مرسلا.
ورواه سليمان التيمي، عن قتادة، عن أبي غلاب، عن رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
والقول، قول ابن أبي عَروبَة، ومن تابعه، عن أَنس. «العلل» (٢٥٦٤).