كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله الدَّورَقي: قال يحيى بن مَعين: يحيى بن يَعلى الأَسلمي، ليس بشيء. «الكامل» ١٠/ ٦٠٧.
- وقال البخاري: يحيى بن يَعلى الأَسلمي القَطَواني، مضطرب الحديث. «التاريخ الأوسط» ٤/ ٨٠٢.
- وقال أَبو حاتم الرازي: كوفي ليس بالقوي، ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٩٦.
- وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٤١١، وذكر قول البخاري.
- وقال الدارقُطني: يحيى بن يَعلى ليس بالقوي. «العلل» ٩/ ٢٣٧.
١٦٢١ - عن أبي شيبة يوسف بن إبراهيم، عن أَنس بن مالك، قال:
«لما قبض إبراهيم ابن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه، فأتاه، فانكب عليه وبكى».
أخرجه ابن ماجة (١٤٧٥) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أَبو شيبة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٧٢)، وتحفة الأشراف (١٧٠٨).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو شَيبة، يوسف بن إبراهيم التميمي، الجَوْهَري، اللَّآل، نسبة إلى صنع اللؤلؤ، الواسِطي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٨).
١٦٢٢ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال:
«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لأُبي بن كعب: إن الله أمرني أن أقرأ عليك: {لم يكن الذين كفروا}، قال: وسماني لك؟ قال: نعم، فبكى» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دعا أبيا، فقال: إن الله، عز وجل، أمرني أن أقرأ عليك، فقال: سماني لك؟ قال: الله سماك لي، فجعل يبكي» (¬٢).
- وفي رواية: «أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لأُبي بن كعب: إن الله، عز وجل، أمرني أن أقرئك القرآن، أو: أقرأ عليك القرآن، قال: آلله سماني لك؟ قال: نعم، قال: قد ذكرت عند رب العالمين؟ قال: نعم، قال: فذرفت عيناه» (¬٣).

⦗٤٤٧⦘
أخرجه أحمد (١٢٣٤٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٣٧ (١٢٤٣٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ١٨٥ (١٢٩٥٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن همام (ح) وبَهز، قال: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢١٨ (١٣٣١٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٣/ ٢٣٣ (١٣٤٧٦) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. وفي ٣/ ٢٧٣ (١٣٩٢١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٣٤٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٤٠٧٧).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٣٣١٩).

الصفحة 446