كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

أربعتهم (شعبة بن الحجاج، ومعمر، وهمام، وسعيد) عن قتادة، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رُوي هذا الحديث عن أُبي بن كعب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
- صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (١٣٣١٩)، ومسلم (١٨١٦ و ٦٤٢٦)، والنَّسَائي (٨١٨١).
- أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤١١). وأَبو يَعلى (٣٠٣٣) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، وأبان، عن أَنس؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لأُبي بن كعب: أمرني ربي أن أقرأ عليك القرآن، فقال أبي: وسماني لك؟ قال: وسماك لي؟ قال: فبكى أبي».
قال معمر: وأما أَبَان بن أبي عياش، فأخبرني عن أَنس؛ «قال: أو ذكرت فيما هنالك؟ قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: نعم، قال: فبكى أبي» (¬٢).
زاد فيه: «أبان» (¬٣).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٤٦)، وتحفة الأشراف (١٢٠١ و ١٢٤٧ و ١٣٤٩ و ١٤٠٠)، وأطراف المسند (٨٧٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧١٣٤)، والسراج (٤٧١)، وأَبو عَوانة (٣٩٥٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٠٣ و ٢٢٠٤)، والبغوي (٣٩٨٤).
(¬٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٣) أخرجه من هذا الوجه: البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٠٢)، والبغوي (٣٩٨٥).
١٦٢٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن أُسيد بن حُضير وعباد بن بشر كانا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم في ليلة ظلماء حندس، فخرجا من عنده، فأضاءت عصا أحدهما، فجعلا يمشيان في ضوئها، فلما تفرقا أضاءت عصا الآخر».
وقد قال حماد أيضا: «فلما تفرقا أضاءت عصا ذا، وعصا ذا» (¬١).

⦗٤٤٩⦘
- وفي رواية: «أن أُسيد بن حُضير، ورجلا آخر من الأنصار، تحدثا عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة في حاجة لهما، حتى ذهب من الليل ساعة، وليلة شديدة الظلمة، ثم خرجا من عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينقلبان، وبيد كل واحد منهما عصية، فأضاءت عصا أحدهما لهما، حتى مشيا في ضوئها، حتى إذا افترق بهما الطريق، أضاءت للآخر عصاه، فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه، حتى بلغ إلى أهله» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٩٠٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٢٤٣١).

الصفحة 448