١٦٣٥ - عن ثابت البُنَاني، وعلي بن زيد، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«كم من أشعث، أغبر، ذي طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك».
أخرجه التِّرمِذي (٣٨٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا ثابت، وعلي بن زيد، فذكراه (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٥٧)، وتحفة الأشراف (٢٧٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضي خبيثٌ، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).
- وقال علي بن المديني: أكثر جعفر، يعني ابن سليمان عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أَحاديث مناكير عن ثابت، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٨١.
١٦٣٥ م- عن علي بن زيد، عن أَنس بن مالك، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ قلنا: بلى، قال: كل ضعيف، متضعف، ذو طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٩٨٧) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا داود، عن علي بن زيد، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أَخرجه الباغندي في «الأمالي» (٣٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- وداود؛ هو ابن الزِّبرقان، الرَّقَاشي البصري، نزيل بغداد، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٨٧٠).
١٦٣٦ - عن عمار أبي هاشم، عن أَنس بن مالك؛
⦗٤٦٠⦘
«أن بلالا أبطأ عن صلاة الصبح، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما حبسك؟ فقال: مررت بفاطمة، وهي تطحن، والصبي يبكي، فقلت لها: إن شئت كفيتك الرحى، وكفيتني الصبي، وإن شئت كفيتك الصبي، وكفيتني الرحى، فقالت: أنا أرفق بابني منك، فذاك حبسني، قال: فرحمتها، رحمك الله».
أخرجه أحمد (١٢٥٥٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمار، يعني أبا هاشم، صاحب الزعفراني، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٥٨)، وأطراف المسند (١٠٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣١٦.