١٦٣٨ - عن موسى بن أنس، عن أَنس بن مالك، رضي الله عنه؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم افتقد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أعلم لك علمه، فأتاه، فوجده جالسا في بيته، منكسا رأسه، فقال له: ما شأنك؟ فقال: شر، كان يرفع صوته فوق صوت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقد حبط عمله، وهو من أهل النار، فأتى الرجل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره أنه قال كذا وكذا».
فقال موسى: فرجع إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة، فقال: اذهب إليه، فقل له: إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة.
أخرجه البخاري ٤/ ٢٠١ (٣٦١٣) و ٦/ ١٣٧ (٤٨٤٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا أزهر بن سعد، قال: أخبرنا ابن عون، قال: أنبأني موسى بن أنس، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٥٩)، وتحفة الأشراف (١٦١٢).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٩٩)، والبغوي (٣٩٩٦).
- فوائد:
- قلنا: قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، ورأى في كتابي حديثا، حدثنا به يحيى بن أبي طالب، عن أزهر السمان، عن ابن عون، قال: أنبأني موسى بن أنس، عن أَنس بن مالك، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم افتقد ثابت بن قيس ...
⦗٤٦٤⦘
فسمعت أبي يقول: الناس لا يروون عن ابن عون، عن موسى بن أنس، عن أَنس، إنما يروون عن موسى؛ أن ثابتا، لا يقولون: أنس. «علل الحديث» (٢٦٤٤).
- قلنا: هذا الحديث من رواية أزهر بن سعد السمان، عن عبد الله بن عون، وقد قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن مَعين يقول: أروى الناس عن ابن عون، وأعرفهم به أزهر. «الجرح والتعديل» ٢/ ٣١٥.
- وقال ابن مَعين في رواية الغلابي: لم يكن أحد أثبت في ابن عون من أزهر، وبعده سليم بن أخضر. «تهذيب التهذيب» ١/ ١٠٥، و «موسوعة أقوال يحيى بن مَعين» ترجمة أزهر.