كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

١٦٣٩ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«خطب ثابت بن قيس بن شماس، مقدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ قال: الجنة، قال: رضينا» (¬١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٧١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. و «أَبو يَعلى» (٣٧٧٢) قال: حدثنا وهب.
كلاهما (ابن المثنى، ووهب) عن خالد بن الحارث، عن حميد الطويل، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٦١)، وتحفة الأشراف (٦٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٣٠).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٨٠٩ و ١٨١٠)، والبزار (٦٥٦٤).
١٦٤٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«خطب النبي صَلى الله عَليه وسَلم على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فنعم إذا، قال: فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر

⦗٤٦٥⦘
ذلك لها، فقالت: لا والله إذا، ما وجد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلا جليبيبا، وقد منعناها من فلان وفلان؟! قال: والجارية في سترها تستمع، قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر النبي صَلى الله عَليه وسَلم بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أمره؟ إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه، فكأنها جلت عن أَبويها، وقالا: صدقت، فذهب أَبوها إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن كنت قد رضيته فقد رضيناه، قال: فإني قد رضيته، فزوجها، ثم فزع أهل المدينة، فركب جليبيب، فوجدوه قد قتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم، قال أنس: فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق بيت في المدينة» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٣٣). وأحمد (١٢٤٢٠). وعَبد بن حُميد (١٢٤٦). وابن حبان (٤٠٥٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبد، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن ثابت البُنَاني، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٦٢)، وأطراف المسند (٢٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١١٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٩٢٥).

الصفحة 464