١٦٥٥ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛
«أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جبة سندس، أو ديباج، شك فيه سعيد، قبل أن ينهى عن الحرير، فلبسها، فتعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أتي بثوب حرير، فجعلوا يمسونه وينظرون إليه، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد، أو منديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا، أو ألين من هذا» (¬٢).
- وفي رواية: «أنه أهدي لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة، أحسن من هذا» (¬٣).
- وفي رواية: «أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جبة سندس، فلبسها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فعجب الناس منها، فقال: أتعجبون من هذه، فوالذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها، وأهداها إلى عمر، فقال: يا رسول الله، تكرهها وألبسها؟! قال: يا عمر، إني إنما أرسلت بها إليك لتبعث بها وجها، تصيب بها، وذلك قبل أن ينهى عن الحرير» (¬٤).
أخرجه أحمد (١٣١٨٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. وفي ٣/ ٢٠٩ (١٣٢٢٠) و ٣/ ٢٧٧ (١٣٩٨٠) قال: حدثنا سليمان بن داود (¬٥)، قال:
⦗٤٧٩⦘
أخبرنا شعبة. وفي ٣/ ٢٢٩ (١٣٤٢٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٣/ ٢٣٤ (١٣٤٨٩) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٠١) قال: حدثني يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣١٨٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٣٢٢٠).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٦٤٣٤).
(¬٤) اللفظ للنسائي.
(¬٥) في (١٣٩٨٠): «حدثنا أَبو داود»، وهو سليمان بن داود، أَبو داود الطيالسي.