كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

١٦٥٦ - عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال:
«رأيت قباء أكيدر، حين قدم به على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجعل المسلمون يلمسونه بأيديهم، ويتعجبون منه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتعجبون من هذا، فوالذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة، أحسن من هذا».
أخرجه أحمد (١٣٥٢٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٧٥)، وأطراف المسند (٦٤٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٢٥٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٦٥٧ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أَنس بن مالك، قال:
«أهدى أكيدر دومة لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جبة، فتعجب الناس من حسنها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لمناديل سعد بن معاذ، في الجنة، خير منها» (¬١).
- وفي رواية: «إن ملك الروم أهدى للنبي صَلى الله عَليه وسَلم مستقة من سندس، فلبسها، فكأني أنظر إلى يديها تذبذبان من طولهما، فجعل القوم يقولون: يا رسول الله، أنزلت عليك هذه من السماء؟ فقال: وما يعجبكم منها، فوالذي نفسي بيده، إن منديلا من مناديل سعد بن معاذ، في الجنة، خير منها، ثم بعث بها إلى جعفر بن أبي طالب، فلبسها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إني لم أعطكها لتلبسها، قال: فما أصنع بها؟ قال: أرسل بها إلى أخيك النجاشي» (¬٢).

⦗٤٨١⦘
أخرجه الحُميدي (١٢٣٧) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ١١١ (١٢١١٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٢٢٩ (١٣٤٣٣) قال: حدثنا يونس، وإسحاق بن عيسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٥١ (١٣٦٦١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو داود» (٤٠٤٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (٣٩٨٠) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وحماد) عن علي بن زيد بن جدعان، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٣٤٣٣).
(¬٣) المسند الجامع (١٤٧٦)، وتحفة الأشراف (١٠٩٨)، وأطراف المسند (٧٤٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٠٠٩).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١٦٩)، والبزار (٧٤٢٤).

الصفحة 480