• حديث ثابت، عن أنس بن مالك، قال:
«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض، قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله، جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال: نعم، فقال: بخ. بخ، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما يحملك على قولك بخ. بخ؟ قال: لا والله يا رسول الله، إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: فإنك من أهلها».
سلف برقم (١٣٩٥).
١٦٦١ - عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أَنس؛
«أن قيس بن سعد كان يكون بين يدي النبي صَلى الله عَليه وسَلم بمنزلة صاحب الشرط من الأمير» (¬١).
- وفي رواية: «كان قيس بن سعد من النبي صَلى الله عَليه وسَلم بمنزلة صاحب الشرط من الأمير».
قال الأَنصاري: يعني مما يلي من أموره (¬٢).
أخرجه البخاري ٩/ ٦٥ (٧١٥٥) قال: حدثنا محمد بن خالد الذُّهْلي (¬٣). و «التِّرمِذي» (٣٨٥٠) قال: حدثنا محمد بن مرزوق البصري. وفي (٣٨٥٠ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و «ابن حِبَّان» (٤٥٠٨) قال: أخبرنا محمد بن يعقوب الخطيب، قال: حدثنا بشر بن آدم، ابن بنت أزهر السمان.
⦗٤٨٥⦘
ثلاثتهم (محمد بن يحيى بن خالد الذُّهْلي، ومحمد بن مرزوق، وبشر) عن محمد بن عبد الله بن المثنى الأَنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، فذكره (¬٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث الأَنصاري.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ للترمذي.
(¬٣) في «فتح الباري»، لم يذكر هذه النسبة: «الذُّهْلي»، وقال ابن حجر: قوله: «حدثنا محمد بن خالد»، قال الحاكم والكلاباذي: أخرج البخاري عن محمد بن يحيى الذُّهْلي فلم يصرح به، وإنما يقول: «حدثنا محمد»، وتارة: «محمد بن عبد الله»، فينسبه لجده، وتارة: «حدثنا محمد بن خالد»، فكأنه نسبه إلى جد أبيه، لأنه محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس. «فتح الباري» ١٣/ ١٣٤.
(¬٤) المسند الجامع (١٤٨٤)، وتحفة الأشراف (٥٠١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٣١٧)، والطبراني، ١٨/ (٨٧٩)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٥٦٩٤)، والبيهقي ٨/ ١٥٥، والبغوي (٢٤٨٥).