كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية مَعمر، عن ثابت. انظر فوائد الحديث رقم (٤٦٤).
١٦٨٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: اتق الله، وأمسك عليك زوجك».
قالت عائشة (¬١): لو كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كاتما شيئًا لكتم هذه.
قال: فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله، تعالى، من فوق سبع سماوات (¬٢).
- وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه

⦗٥٠٩⦘
وتخشى الناس} في شأن زينب بنت جحش، جاء زيد يشكو، فهم بطلاقها، فاستأمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أمسك عليك زوجك واتق الله» (¬٣).
- وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} قال: فكانت تفخر على أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم تقول: زوجكن أهلكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات» (¬٤).
---------------
(¬١) في نسخة المسجد النبوي الخطية، ٣/ الورقة ١٨٥ ب، والنسخة اليونينية لصحيح البخاري: «قالت عائشة»، وعلى حاشية اليونينية: «قال أنس»، قال ابن حجر: قوله: «قال أنس: لو كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كاتما شيئا، لكتم هذه» ظاهره أنه موصول، بالسند المذكور، ثم قال: وأما قوله: «لو كان كاتما» إلى آخره، فلم أره في غير هذا الموضع موصولا عن أَنس، وذكر ابن التين، عن الداودي، أنه نسب قوله: «لو كان كاتما» إلى عائشة. «فتح الباري» ١٣/ ٤١١.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٧٤٢٠).
(¬٣) اللفظ للترمذي (٣٢١٢).
(¬٤) اللفظ للترمذي (٣٢١٣).

الصفحة 508