كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- وفي رواية: «أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم منزل زيد بن حارثة، فرأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم امرأته زينب، وكأنه دخله (لا أدري من قول حماد، أو في الحديث) فجاء زيد يشكوها إليه، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أمسك عليك زوجك، واتق الله، قال: فنزلت: {واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه} إلى قوله: {زوجناكها} يعني زينب» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٥٣٩) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل. و «البخاري» ٦/ ١١٧ (٤٧٨٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور. وفي ٩/ ١٢٤ (٧٤٢٠) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي. و «التِّرمِذي» (٣٢١٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي. وفي (٣٢١٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا محمد بن الفضل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٤٣) قال: أخبرنا محمد بن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٧٠٤٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أَبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عفان.
سبعتهم (مؤمل، ومعلى، وابن أَبي بكر، وأحمد بن عَبدة، وابن الفضل، ومحمد بن سليمان، وعفان) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (¬٢).

⦗٥١٠⦘
- قال البخاري عقب (٧٤٢٠): وعن ثابت: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس}، نزلت في شأن زينب وزيد بن حارثة.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٥٣٩).
(¬٢) المسند الجامع (٧٤٦ و ٧٤٩)، وتحفة الأشراف (٢٩٦ و ٣٠٥ و ٣٠٧)، وأطراف المسند (٣٤٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٨٦٠)، وأَبو عَوانة (٤١٧٧)، والطبراني ٢٤/ (١١٦)، والبيهقي ٧/ ٥٧.

الصفحة 509