كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أحمد بن عَبدة، عن مُعتَمِر بن سليمان، عن حميد، عن أَنس، قال: قالوا: يا رسول الله، أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قالوا: إنما نعني من الرجال؟ قال: فأَبوها.
قال أبي: هذا حديثٌ منكرٌ، يمكن أن يكون حميد، عن الحسن، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «علل الحديث» (٢٦٥١).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه مُعتَمِر بن سليمان، عن حميد، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وعن حميد، عن الحسن، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه سئل: من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قالوا: لا نعني أهلك، قال: أَبو بكر.
قال أبي: إنما هو عن الحسن، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وأما عن أَنس فليس بمحفوظ. «علل الحديث» (٢٦٦٦).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٢٦، في مناكير مسيب بن واضح، وقال: وزاد المُسَيب في هذا الحديث على معتمر، حيث قال: عن حميد، عن الحسن، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وإنما رواه معتمر، عن حميد، عن أَنس، وليس بينهم الحسن.
- وقال الدارقُطني: يرويه مُعتَمِر بن سليمان، واختُلِف عنه؛
فرواه المُسَيَّب بن واضح، عن المُعتَمِر، واختلف عن المُسَيب أيضا؛
فقيل: عنه، عن معتمر، عن حميد، عن الحسن، عن أَنس.
وقال ابن أبي داود: عنه، عن معتمر، عن حميد، عن أَنس.
وكذلك قال أحمد بن عَبدة، عن معتمر.
والصحيح: عن معتمر، عن حميد، عن الحسن مُرسلًا. «العلل» (٢٤٣٩).
- وقال الدارقُطني: وهذا حديثٌ غريبٌ من حديث حميد الطويل، عن أَنس، تفرد به المُعتَمِر بن سليمان. «الأفراد» (٨٧).

الصفحة 512