كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن مُحَرَّر الجَزري متروك الحديث، انظر فوائد الحديث رقم (٦٠٥).
• حديث ابن شهاب الزهري، عن أنس، في دفن الشهداء، قال:
«فجعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يسأل عنهم، أيهم أكثر قرآنا، فيقدمه إلى القبلة»، الحديث.
سلف برقم (٦٣٠).
- وحديث قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة، طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن، كمثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مر ولا ريح لها».
يأتي إن شاء الله تعالى في مسند أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه، برقم (١٣٥٤١).
١٢٩١ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، رضي الله عنه، قال:
«كان رجل نصرانيا، فأسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له، فأماته الله، فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، لما هرب منهم، نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، نبشوا عن صاحبنا لما هرب

⦗٨٩⦘
منهم فألقوه، فحفروا له، وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا، فأصبح قد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس، فألقوه» (¬١).
- وفي رواية: «كان رجل نصرانيا، فأسلم على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقرأ البقرة وآل عمران، قال: فكان يكتب لنبي الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما أرى يحسن محمد إلا ما كنت أكتب له، فأماته الله، فأقبروه، فأصبح قد لفظته الأرض، قالوا: هذا عمل محمد وأصحابه، إنما لم يرض دينهم نبشوا عن صاحبنا، فأتوه، قال: فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا عمل محمد وأصحابه، نبشوا عن صاحبنا فألقوه، قال: فحفروا له فأعمقوا في الأرض ما استطاعوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس، وأنه من الله، عز وجل، فألقوه».
أخرجه البخاري (٣٦١٧) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (٣٩١٩) قال: حدثنا جعفر.
كلاهما (أَبو مَعمَر، وجعفر بن مِهران السباك) عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٠١)، وتحفة الأشراف (١٠٥١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ١٢٧.

الصفحة 88