١٢٩٢ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان منا رجل من بني النجار، قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فانطلق هاربا، حتى لحق بأهل الكتاب، قال: فرفعوه، وقالوا: هذا كان يكتب لمحمد، وأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له
⦗٩٠⦘
فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذا» (¬١).
- وفي رواية: «أن كاتبا كان للنبي صَلى الله عَليه وسَلم لحق بالمشركين، فقالوا: هذا كاتب محمد، اختار دينكم فأكرموه، قال: فأكرم، فلم يلبث أن مات، فحفروا له، فرمت به الأرض، ثم حفر له، فرمت به الأرض، فألقي في بعض تلك الشعاب» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٣٣٥٧) قال: حدثنا هاشم. و «عَبد بن حُميد» (١٢٧٩) قال: حدثني هاشم بن القاسم. وفي (١٢٨١) قال: حدثنا سَلْم بن قُتيبة. و «مسلم» ٨/ ١٢٤ (٧١٤١) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو النضر.
كلاهما (أَبو النضر هاشم بن القاسم، وسَلْم بن قُتيبة) عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٣٥٧).
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٢٨١).
(¬٣) المسند الجامع (١٢٠٠)، وتحفة الأشراف (٤٢٥)، وأطراف المسند (٣٢٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٦٩).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الدلائل» ٧/ ١٢٦.